سليم بن قيس الهلالي الكوفي
322
كتاب سليم بن قيس الهلالي
سليم بن قيس الهلالي بحمد اللّه وعونه غرّة ربيع الآخر من سنة تسع وستمائة ، كتبه أبو محمّد الرماني حامدا للّه ومصلّيا على رسوله » . ثمّ أورد بعده حديث الإمام الصادق عليه السلام هكذا : « روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال : من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبّينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء ولا يعلم من أسبابنا شيئا وهو أبجد الشيعة وهو سرّ من أسرار آل محمّد عليهم السلام » . وأمّا النسخة الثانية التي هي الجزء الثاني من النوع « ج » فهي تبدأ هكذا : « وجدت نسخة أخرى تعزى إلى سليم بن قيس رحمه اللّه ، بسم اللّه الرحمن الرحيم » ثمّ يبدأ بعد البسملة بذكر الأحاديث على هذا الترتيب : 12 ، 24 ، 69 ، 26 ، 25 ، 14 ، 70 . وليس في آخر النسخة علامات الختم ولا اسم الكاتب ولا تاريخ الكتابة ، ولعلّ قوله « وجدت نسخة أخرى . . . » من كلام الرماني أيضا فيكون الكاتب والتاريخ مطابقان للجزء الأوّل من هذه النسخ . نقاط هامة النقطة الأولى : هناك علامات وقرائن تدلّ على أنّ النوع « ج » أكمل النسخ وأتمّها فاليك بيان ذلك : 1 - إنّها أقدم النسخ الّتي وصلت بعينها إلى يد المتأخّرين ، فإنّ نسخ النوعين « الف » و « ب » وإن كانا أقدم في التاريخ إلّا أنّ الّذي وصل إلى يد المتأخرين لم يكن نسخة الأصل الّتي نسخت في سنة 334 أو 490 أو 560 ، وإنّما وصلت إليهم نسخ منتسخة عن نسخة الأصل . وأمّا النوع « ج » فقد حصل العلّامة المجلسي على نفس النسخة الّتي تاريخ كتابتها سنة 609 . ويؤكد اعتبار هذا النوع قرب تاريخها من سنة 560 التي هي تاريخ نسخ النوع « الف » . 2 - يوجد في النوع « ج » بعض الأحاديث المرويّة عن سليم في كتب القدماء ممّا لا يوجد في النوعين « الف » و « ب » ، وهذا ممّا يرشدنا إلى أصالة هذا النوع من النسخ .